عين السخونة

تزخر بلدية عين السخونة التي تقع على بعد 90 كلم جنوب شرق مركز الولاية، بالحدود مع ولايتي تيارت والبيض بإمكانيات سياحية فريدة تجعل منها منطقة جاذبة للاستثمار ، ومن بين هذه الإمكانيات الموقع الجغرافي حيت تقع ما بين ولايتين بالإضافة لولاية الانتماء ، وجودها ضمن نطاق الشط الشرقي يجعل منها منطقة رطبة بخصائص نوعية أهمها تربية أسماك التلابيا ذو الخصائص العلاجية لاسيما أمراض الجلد الذي يعتبر من أهم الاكتشافات النادرة في الطب السياحي والوحيد بالجزائر .
كذلك تزخر المنطقة بحمامها المعدني الذي تدفق مياهه بمتوسط 90 ل/ ثا ودرجة حرارته°30 والذي يختص بمعالجة الأمراض الجلدية ، الأمراض التنفسية، أمراض الروماتيزم والأوردة.
يعرف الحمام المعدني لعين سخونة يوميا وخارج عطلة نهاية الأسبوع، ما يقرب من 400 زائر.
كما يوفر الحمام إقامة سياحية بطاقته إستعابية 104 سرير.
بلدية عين السخونة تتوفر على منطقة توسع سياحي تبلغ مساحتها 113 هكتار منها 40 هكتار قابلة للتهيئة.
التلابيا
أسماك التلابيا ، هي أسماك تعيش في المياه العذبة،يتم العثور عليها في المياه ذات قيمة PH تتراوح من 5 إلى 11 ودرجة حرارة تتراوح بين 13.5 درجة مئوية و 33 درجة مئوية، ولها خصائص علاجية مهمة لبعض الأمراض الجلدية والضغط ، كما توفر مساج طبيعي ويساهم في تنشيط الدورة الدموية.
وتم إكتشاف هذا النوع من العلاج لأول مرة بمنطقة أزمير في تركيا ليعرف انتشارا فيما بعد في دول شرق أسيا كتايلاندا وكوريا الجنوبية ثم في أوربا أين ظهر في إنكلترا تم حاليا في فرنسا.
أما في الجزائر فالمكان الوحيد الذي يمكن اكتشاف هذا النوع هو منطقة عين السخونة.

المنطقة الرطبة
المنطقة الرطبة لعين السخونة مصنفة حسب اتفاقية رامسار في 2 فبراير 2001 وهي أكبر الأراضي الرطبة الطبيعية من نوعها في أفريقيا .
وهي تحتوي على العديد من مسطحات المالحة والمائلة للملوحة على نطاق واسع ذو بعد دولي نظرا للتنوع البيولوجي التي تحتوي عليه.
تزخر المنطقة الرطبة لعين السخونة المصنفة منذ سنة 2001 ضمن اتفاقية " رام سار" الدولية للمناطق الرطبة ، بأنواع نباتية نادرة بعضها مهدد بالزوال على غرار تلك التي تحتويها الغابة القديمة للصنوبر الحلبي أو غابة "تاماريس" الرطبة التي تطفو فوق سطح المياه المتدفقة من المنبع الحار لعين السخونة.
وتتوفر منطقة الشط الشرقي الممتدة داخل ولاية سعيدة على مساحة 12 ألف هكتار على عديد الحيوانات المستوطنة التي ما فتئت أعدادها تتقلص على مر السنين كما هو الحال بالنسبة لطائر الحبار أو الغزال الجبلي.
ومن جهة أخرى تعتبر عين السخونة ملجأ مفضلا للعديد من الطيور المهاجرة على غرار النحام الوردي والحذف فضلا على طيور الشهرمان وأنواع أخرى من البط البري التي تهجر صقيع أوربا الشمالية خلال فصل الشتاء للتعشيش في المنطقة شبه الصحراوية التي توفر مياهها الضحلة كميات معتبرة من الأكل.

كلمة الرئيس

مساحة إعلانية

تواصلوا مع الديوان

الموقع الجغرافي لولاية سعــــيدة